هوامش

كلام ملوش لزمة, هوامش

المثقفون الجدد

وكيف تعرف أنك غبي في ثلاث دقائق أحيانًا لا تحتاج أكثر من ثلاث دقائق لتشعر أنك غبي.ليس لأنك فعلت شيئًا خاطئًا،بل لأنك جلست مع مثقف. لا تعرف متى يبدأ الأمر تحديدا،لكن فجأة تجد نفسك تهز رأسك موافقًا على أشياء لم تفهم منها حرفًا،وتبتسم احترامًا لكلمات لم تسمع بها من قبل،وتشعر بشيء فيف من الندم لأنك […]

كلام ملوش لزمة, هوامش

سوشيال بامية

هناك نوع خاص من البشر… لا يمكن تصنيفه علميًا، ولا حتى إدراجه ضمن فصائل داروين، لأن داروين لو رآهم لاعتزل العلم وفتح كشك سجاير. هؤلاء هم سكان السوشيال ميديا. كنت أتصفح كعادتي، أمارس هواية جلد الذات، حين ظهرت أمامي صورة… جمل. نعم، جمل عربي أصيل، لكن المفاجأة أن له ذراعين بشريتين مفتولتي العضلات، من النوع

هوامش

كيف تخسر نقاشًا… وتربح نفسك

أعرف هذا الشعور جيدًا… ليس شعور الهزيمة، بل ذلك الشعور الذي يأتيك في منتصف النقاش، لا كاستسلام، بل كـ“إغلاق مشروع غير مربح”. تبدأ الحكاية دائمًا بنفس البراءة الساذجة.  شخص ما يطلق رأيًا خاطئًا بثقة مدهشة، تلك الثقة التي لا تأتي من معرفة… بل من فراغ داخلي واسع يصلح كمستودع لكل شيء غير صحيح.تشعر للحظة أن

هوامش

ثم تزوّجا…وانتهى الفيلم عند باب الشقة!!

هناك كذبة كبرى تربّينا عليها جميعًا.كذبة تُدرَّس ضمنيًا في كل فيلم، وتُعاد صياغتها آلاف المرات حتى ترسخ في وعينا كحقيقة كونية لا تقبل النقاش. اسمها: الزواج نهاية سعيدة. لا أعرف من الذي قرر – في لحظة ما من تاريخ البشرية – هذه النهاية العبقرية.ولا أعرف من أول مجرم فكري وقّع عليها. غالبًا كان أعزب أو

هوامش

وهم الحب السريع

ركبتُ الحافلة… وهذا — في حد ذاته — قرار عظيم كما تعلم!! جلستُ في مكاني المعتاد: بجوار النافذة، حيث يمكنك أن تتأمل الحياة وتدّعي العمق؛ بينما في الحقيقة أنت فقط تراقب السيارات التي تمر بجوارك وتضع يدك على ظهر الكرسي الذي أمامك كأنه مقود وأنت في سباق مع سيارات الطريق.ثم حدثت الكارثة. ركبتْ هي الحافلة،

كلام ملوش لزمة, هوامش

قاتل الله الأرق

لا، دعنا نكون منصفين قليلًا… لا تقتله تمامًا، فقط اربطه إلى كرسي في زاوية الغرفة، واتركه يشاهدك وأنت تحاول النوم، كما يفعل بك تمامًا كل ليلة. نوع من العدالة الشعرية الرديئة، لكنه أفضل من لا شيء. الأرق – لمن لم يتشرف بالتجربة – ليس فقدان النوم… بل وفرةٌ فجة في اليقظة.حضورٌ فظّ، قليل الذوق، كضيف

كلام ملوش لزمة, هوامش

أسماء في مهب الريح

أنا رجل أنسى… وهذه ليست مقدمة أدبية، بل تقرير حالة. خاصة إذا كان الأمر يتطلب أن أتذكر اسما ما لشخص ما قابلني يوما ما… حتى لو كان هذا اليوم ما، هو هذا اليوم منذ 3 دقائق. فأنا أنسى الأسماء تحديدًا، وكأن هناك اتفاقًا سريًا بين ذاكرتي وبين أسماء البشر على المقاطعة.قد أتذكر ملامحك، صوتك، عدد

هوامش

وهم الانتماء الكروي: حب من طرف واحد

في البدء… دعني أُعرّفك بنفسي حتى لا تظن أنك تقرأ كلامًا عابرًا كتبه أحد “مشجعي الكنبة” الذين يظهرون فقط عند رفع الكأس.أنا – ببساطة – أهلاوي.نعم… من جماعة النادي الأهلي المصري، تلك الحقيقة التي تُقال بثقة حتى لو كنت لا تعرف جدول المباريات أصلًا. 95% من مباريات الأهلي لا أشاهدها إلا بالمصادفة البحتة.بل إنني –

هوامش

إليك أيتها القارئة العزيزة

هناك لحظة غريبة في حياة أي كاتب… لحظة يدرك فيها أن كلماته لم تعد حبيسة رأسه. لا أحد يخبرك متى ستحدث. لا إعلان مسبق، لا موسيقى تصويرية، لا إضاءة درامية. تحدث ببساطة… وأنت في الشارع، أو في طابور الخبز، أو بينما تحاول عبور الطريق دون أن تدهسك سيارة ميكروباص يقودها فيلسوف مستعجل. ثم يحدث أن

هوامش

نظرية إيقاف العالم (تجارب شخصية)

هناك من يولد وفي فمه ملعقة من ذهب…وهناك من يولد وفي يده زر “إيقاف مؤقت” للعالم كله. أنا… من الفئة الثانية.        وللأسف، الزر يعمل بكفاءة مذهلة. لا أبالغ… أو ربما أبالغ قليلًا، لكن الواقع دائمًا يبالغ أكثر مني. كلما قررت أن أبدأ شيئًا جديدًا، يحدث شيء ما… شيء كبير بما يكفي ليجعلني أبدو كأنني السبب.الكون لا

Scroll to Top