
المثل رجع بخفي حنين من أشهر الأمثال العربية التي تُضرب عند اليأس من إدراك الحاجة والرجوع بخيبة الأمل. القصة وراء هذا المثل تحمل درسًا عميقًا في الصبر والحكمة والتخطيط للمواقف.
قصة حنين وإسكافه الحيرة
كان حنين إسكافيًا (صانع أحذية) من أهل الحيرة. جاءه أحد الأعراب يريد شراء خفين، لكنه أراد أخذهما بثمن بخس، وبدأ يساوم حنين حتى فقد الأخير الأمل من الجدال ورحل الأعرابي من دون أن يأخذ الخفين.
مكيدة حنين
غضب حنين وقرر الانتقام، فسبق الأعرابي في الطريق ورمى أحد الخفين، ثم ألقى الآخر بعد بضعة أمتار وانتظر متخفياً. عندما وصل الأعرابي إلى الخف الأول، قال: “ما أشبه هذا بخف حنين، لو كان معه الخف الآخر لأخذته”. وعند اكتشافه للخُف الآخر، ندم على ترك الأول فعاد لأخذه، عندها خرج حنين وأخذ الناقة بما عليها وهرب.
المغزى من المثل
عاد الأعرابي إلى قومه فقال لهم: “جئتكم بخفي حنين”. ومن هنا أصبح هذا المثل يُضرب عند خيبة الأمل أو عندما يعود الإنسان من طلبه فارغ اليدين. يعني زي ما نقول اليوم بطريقة فكاهية: رجع قفاه يقمر عيش 🤣🤣🤣🤣
🌟 المثل يعلّمنا أن اليأس وعدم التخطيط قد يجعلنا نرجع خائبين، وأن الحكمة والصبر والتفكير يمكن أن تغيّر النتائج.