نهاية الفتنة ومقتل الدجال (6)
فتنة الدجال تبلغ ذروتها قبل نهايته، ويبرز فيها ثبات رجل من المؤمنين، ثم تنكشف الغمة بنزول عيسى ابن مريم عند المنارة الشرقية في دمشق، فيتوجه لقتال الدجال ويدركه عند عقبة أفيق ثم يقتله عند باب لد، وتنتهي الفتنة العظمى التي لم يشهد التاريخ مثلها منذ خلق آدم.









